فضل يوم الجمعة

سُنّة الله في التّفضيل من سُنن الله -سبحانه وتعالى- في الكون سُنّة التفضيل؛ فقد فضّل الله -سبحانه وتعالى- بعض خلقه على بعض ممّن اصطفاهم برسالاته، وفضّل بعض الأزمان على بعض، فقد فضّل الله -سبحانه وتعالى- أشهُراً على أشهر؛ فكان شهر رمضان المبارك أفضل الشهور، وفضّل بعض أيام العام على بعض، مثل يوم عرفة، وفضّل لياليَ على غيرها من الليالي، مثل ليلة القدر، ومن ذلك التفضيل تفضيل يوم الجمعة على غيره من الأيام؛ حيث حظي بمكانة خاصة في الإسلام، وقد أفرد له كثير من العلماء مساحةً واسعةً في كُتُب الفضائل والأحكام والمسائل، وجديرٌ بالمسلمين أن يُقدّروه، ويحفظوا مكانته، ويحرصوا على الالتزام بالآداب والسُّنَن والأذكار المأثورة فيه؛ فهو نعمة ربانيّة، ومِنحة إلهيّة لعباده المؤمنين؛ فما هو فضل يوم الجمعة، وما أدلّة ذلك، وما هي السُّنن الخاصّة به؟ فضل يوم الجمعة لتفضيل يوم الجمعة على غيره من الأيام أسباب كثيرة، منها:[١] قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (خيرُ يومٍ طلعت عليه الشَّمسُ يومُ الجمعةِ، فيه خُلِق آدمُ، وفيه أُدخل الجنَّةَ، وفيه أُخرج منها، ولا تقومُ السَّاعةُ إلَّا في يومِ الجمعة)،[٢] وقال أيضاً: (إنَّ مِن أفضلِ أيَّامِكم يومَ الجُمعةِ، فيه خلَق اللهُ آدَمَ وفيه قُبِض، وفيه النَّفخةُ وفيه الصَّعقةُ؛ فأكثِروا علَيَّ مِن الصَّلاةِ فيه؛ فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ علَيَّ)،[٣] وفي هذين الحديثين إشارات جليّة لبعض الأسباب التي فُضِّل بسببها يوم الجمعة، فجاء عن القاضي عِيَاض: إنّ الأحداث المعدودة في الحديث ليست كلّها لذكر الفضائل، وإنّما إشارة إلى الأمور العظِام التي حدثت وستحدث فيه؛ فإخراج آدم من الجنّة ليس فضيلةً، في حين نجد أنّ ابن العربيّ في شرحه لسُنن الترمذيّ أشار إلى أنّ ذلك كلّه من الفضائل، فخروج آدم من الجنّة هو سبب لوجود هذا النّسل البشري العظيم ووجود الأنبياء والصالحين، وقيام الساعة الذي هو سبب لتعجيل جزاء الصالحين، وإظهار كرامتهم عند لقاء الله تعالى. اختصّ الله -سبحانه وتعالى- يوم الجمعة بصلاة الجمعة، وجعلها من أفضل الصلوات، حيث قال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ).[٤] جعل الله -سبحانه وتعالى- المحافظة على صلاة الجمعة، سبباً لتكفير الذنوب والآثام دون الكبائر، وفي الحديث أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (الصَّلواتُ الخمسُ، والجمُعةُ إلى الجمعةِ، ورمضانُ إلى رمضانَ، مُكفِّراتٌ ما بينَهنَّ إذا اجتنَبَ الْكبائرَ).[٥] تميّزت صلاة فجر يوم الجمعة مع جماعة المسلمين بالفضل عن غيرها من صلوات الفجر في باقي الأيام، حيث قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (أفضَلَ الصَّلواتِ عندَ اللَّهِ -عزَّ وجلَّ- صلاةُ الصُّبحِ يومَ الجمعةِ في جماعةٍ).[٦] امتنّ الله -سبحانه وتعالى- على من مات من أهل المِلّة يوم الجمعة أو ليلتها بالوقاية من فتنة القبر، وهذا يدلّ على مكانة هذا اليوم عند الله، وعظيم الرحمة التي ينزّلها على عباده، فقد جاء في الحديث أنّ النبي -صلّى اللَّه عليه وسلّم- قال: (ما مِنْ مسلِمٍ يموتُ يومَ الجمعةِ، أوْ ليلَةَ الجمعةِ، إلَّا وقَاهُ اللهُ -تعالى- فتنةَ القبر).[٧] من المُستحَبّ في يوم الجمعة قراءة الإمام في صلاة الفجر سورتَي السّجدة والإنسان؛ اقتداءً بالنبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فجاء في الحديث: (أنَّ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- كان يقرَأُ في صلاةِ الصُّبحِ يومَ الجُمعةِ: الم تَنْزِيلُ، وهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ)؛[٨] وذلك لأنّ هاتين السورتين تحدّثتا عمّا كان ويكون في يوم الجمعة، ومن ذلك خلق آدم عليه السلام، وما يكون من أحوال يوم القيامة كالبعث والحشر، فناسب التّذكير بهما. امتاز يوم الجمعة بالإكثار من الصّلاة والسّلام على سيدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم، ومع أنّ الصلاة على النبي مستحبّة في جميع الأوقات، إّلا أنّها يوم الجمعة أكثر استحباباً؛ فقد جاء في الحديث: (إنّ من أفضلِ أيامِكم يومَ الجمعةِ، فأكثروا علَيَّ من الصلاةِ فيه، فإنّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ).[٩][١٠] اختصّ المولى -سبحانه وتعالى- ظرفاً زمانياً في يوم الجمعة، لا يسأل العبدُ ربَّه فيه شيئاً إلّا أعطاه إيّاه واستجاب له دعاءَه؛ فمن المُستحَبّ الإكثار من الدُّعاء وطلب الحاجات من الله تعالى، وتلمّس الساعة المُستجابة التي وقف العلماء في تحديد وقتها على رأيَين، هما: الأوّل ما بين أذان الجمعة إلى انقضاء صلاة الجمعة، والثاني أنّها من بعد العصر إلى غروب الشمس.[١١] اختار الله -سبحانه وتعالى- يوم الجمعة لاستحباب قراءة سورة الكهف فيه؛ فقد جاء في الحديث الشريف ما يؤكّد بركة قراءتها وفضلها في هذا اليوم؛ فعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: (مَن قرَأ سورةَ الكهفِ يومَ الجمُعةِ، أضاء له منَ النورِ ما بين الجُمعتين)،[١٢] وتجدر الإشارة إلى أنّ الأجر يتحصّل للمسلم بقراءة سورة الكهف كاملةً، لا بقراءة بعض آياتها، على أنّه يجوز لقارئها أن يُتمّ قراءتها مُجزَّأة في أوقات متباعدة من يوم الجمعة، ويشمل استحباب قراءتها للصغير والكبير، والذكر والأنثى، والمقيم والمسافر؛ وذلك لعظيم فضلها، ولا ارتباط بين قراءة سورة الكهف وأداء صلاة الجمعة؛ فالأجر والفضل يتحققّ بتلاوتها لأصحاب الأعذار، مثل: المسافر والمريض، ويجزئ قراءتها عن المصحف أو ممّا حُفِظ غيباً.[١٣] هدْي النبيّ في يوم الجمعة كان من هدي النبي -صلّى الله عليه وسلّم- تعظيمه ليوم الجمعة، وإظهار المزيد من الطاعة والقُربات، وتعظيم شعائر الله تعالى، وذلك ابتداءً من الاغتسال، ولبس أجمل الثياب، والإنصات لخطبة الجمعة، والنهي عن الحديث فيها، وكان من سنّة الرسول -عليه السلام- أن يصعد المنبر إذا اجتمع المسلمون وقت الصلاة؛ فيخطب فيهم خطبتان بينهما جلسة خفيفة، وكان على المنبر كأنّه منذر جيش، وكان يقطع خطبته إذا طرأ طارئ، وكان من منهجه القِصَر في الخطبة، والإطالة في الصلاة.[١٤]

دور التقنيات في حياتنا

التقنيات في حياتنا أصبح استخدام الأدوات والأجهزة التقنية ركيزةً أساسيةً في حياتنا؛ فلم يتوقّف الإنسان يوماً عن تطوير ما يخترعه ليزيد من مقدار الاستفادة منه، وقد كانت الثورة الزراعيّة والصّناعيّة في القديم محور التطوّر الهائل الذي حصل، ولا يُمكن لأحدٍ أن يَعزل نفسه عن التطوّرات التي تحدث، ولا بُدّ من إدخالها بشكلٍ من الأشكال إلى نظام الحياة، فنجد الطّبيب مثلاً أصبَح يعتمدُ على التّقنيات الحديثة في العمل وتطوير كل ما لديه. إنّ المُعلّم في المدرسة أيضاً أصبح يعتمدُ على الأساليب الحديثةِ في التّعليم باستخدام التّقنيات الحديثة؛ للتمكّن من التّواصل مع الطلّاب والهيئات التّعليميّة المُختلفة، وحتى الفلاح أدخل التّقنيات المُتطوّرة في الزّراعة ليَستطيع الحصولِ على محصولٍ جيّدٍ، ولكن لا بُدَّ للإنسان أن يستخدم هذه التّقنيات بالشّكل الجيّد؛ لتحقيق النّتائج الإيجابيّة والمُفيدة للبشريّة، ولا يحتاج سوى للتّدريب والتمرّس على استخدامها. دور التقنيات في حياتنا تتعدّد أنواع التقنيات التي نستخدمها في حياتنا منذ لحظة الاستيقاظ في الصباح إلى لحظة النوم آخر الليل، ومن الأمثلة على ذلك: تقنيات المواصلات كان لاختراع السّيارات والقطارات والطّائرات الأثر الكبير في حياة الإنسان؛ فأصبح يُمكن لأيّ شخصٍ أن يَقطع المسافات الكبيرة في دقائق أو ساعاتٍ محدودةٍ، ولم يكتفِ الإنسانُ بما وصل إليه، وإنّما يُحاول باستمرارٍ زيادةَ الامتيازات على هذه الوسائل من خلال زيادة السُّرعة، والتّقليل من اعتمادها على الإنسان، فأصبحت بعض الأنواع من المُواصلات تعتمد على القيادة الآليّة؛ فيجلس السّائق ويأخذ فترةً من الرّاحة بينما يُبرمج الوسيلة على مكان السّفر، كما أنّ هذه الآلات أصبحت تُفتح تقنياً وتُغلق تقنياً وآلياً بعيداً عن مجهود الإنسان. التقنيات المعلوماتية والاتصالات من أبرز التّقنيات التي دخلت إلى جميع البيوت، وفي الشّوارع، ومجالات الأعمال المختلفة ثورة المعلومات التي حدثت عندما اختُرِعَت الشّبكة العنكبوتيّة، فأصبح العالم جميعه يرتبط معاً من خلال خطّ انترنت سلكيٍّ أو لاسلكيّ؛ بحيث يُمكن لأيّ شخصٍ أن يصل إلى أيّ مكانٍ في العالم مَربوطٌ على الشّبكة المعلوماتيّة، وكلُّ ما يحتاج إليه توفُّر خدمة الإنترنت، ووجود جهازٍ يدعم هذه الخدمة، وقد تطوّرت الأجهزة وتعدّدت الميّزات الموجودة فيها؛ لتخدم مُتطلّبات العصر، واحتياجات الإنسان المُتزايدة، ويمكن استخدام هذه الشبكة للتعلّم والاطّلاع على ثقافات الشّعوب الأُخرى التي تقطُن في الجانب الآخر من العالم. لم تقتصر الثّورة المعلوماتيّةُ واستخدام الإنترنت على المعلومات التي يُمكن الحُصول عليها، وإنّما أصبحت تدعم وسائلَ الاتّصالات؛ فيمكن التّخاطب بين الأشخاص، وعقد المحادثات الصّوتية والمرئيّة، ومُتابعة أخبار الآخرين في بثٍ حيٍّ ومباشر.

الفرق بين الاجتماعي و الانطوائي

الشخص الأنطوائى هو الشخص المنعزل على  نفسه فى عمليات الأتصال المباشر ولكنه يتصف بنوع من أنواع الجبن فيمكنه ان يتم عملية الأتصال بشكل غير مباشر عن طريق وسائل أتصالات حديثة كا مواقع التواصل الأجتماعى ويمكن ان يكون متميز أكثر من الشخص الأجتماعى فى هذا الشكل من الأتصال لأن الأجتماعى يميل الى التواصل البشرى او المباشر أكثر من تواصل وهمى من طرق الاتصال الحديث

كيف احافظ على صحتي

نّ على الفرد تناول غذاء صحّي ومتوازن، وبكميات مناسبة بحيث لا يتعدّى كميّة السعرات الحرارية اليومية اللازمة، وهنا يمكن القول بأنّه من الضروري تحقيق توازن بين كمية السعرات التي يتم تناولها، وكمية السعرات التي يتم استهلاكها في الأنشطة المختلفة، وفيما يلي توضيح لبعض الأمور التي يُنصح الالتزام بها للحصول على غذاء صحّي متوازن، ونذكر منها ما يأتي:[٢] الحرص على احتواء وجبات الطعام على النشويات، والتي يمكن الحصول عليها من البطاطا، والخبز، والأرز، والمعكرونة، وبحصّة يوميّة مناسبة، بحيث لا تقل كمية النشويات في الوجبة عن الثلث تقريباً. الإكثار من تناول الخضروات والفواكه. تناول كميات كافية من الأسماك، إذ يُنصح بتناول وجبتين أسبوعيّاً من السمك، وخاصّةً الأسماك الدهنية، مثل؛ السلمون، والماكريل، والسلمون المرقط، وسمك الرنجة، والتونة الطازجة، وسمك السردين. التقليل من تناول الدهنيات المشبعة، المتوفرة في الجبنة الصلبة، والزبدة وغيرها من الأطعمة، والإستعاضة عنها بتناول الدهنيات غير المشبعة، والمتوفرة في الزيوت النباتيّة، وزيت السمك، والأفوكادو. التقليل من استهلاك السكر، لما يسبّبه من أضرار صحيّة في حال تم استهلاكه بكميات كبيرة، إذ تحتوي السكريات على كميات كبيرة من السعرات الحرارية التي تسهم في زيادة الوزن، بالإضافة إلى الدور الكبير الذي تلعبه في الإصابة بتسوّس الأسنان، خاصّةً في حال تناولها بين وجبات الطعام الرئيسيّة. تناول كميات قليلة من الملح، وذلك تجنّباً للأضرار الصحيّة الناجمة عن تناول كميات كبيرة من الأملاح، مثل؛ ارتفاع ضغط الدم، والذي قد يؤدّي إلى الإصابة بأمراض القلب، وحدوث السكتة الدماغية. الحرص على عدم تجاهل وجبة الإفطار، ويمكن القول بأنّ معظم الأفراد الذين يحرصون على تناول وجبة الإفطار يقل لديهم خطر الإصابة بزيادة الوزن، وتجدر الإشارة إلى أنّ وجبة الإفطار الصحيّة تسهم في المحافظة على التوازن الغذائي، بالإضافة إلى أهميّتها في تزويد الفرد بالفيتامينات، والمعادن الضرورية لصحّة الجسم. شرب القهوة؛ إذ إنّ القهوة تحتوي على الكثير من مضادّات الأكسدة، والتي تقلّل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، والإصابة بمرض باركنسون، والزهايمر، وغيرها من الأمراض.[٣] الحفاظ على صحّة الجهاز الهضمي، ويمكن ذلك من خلال تناول الأطعمة والمكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على البروبيوتيك، بالإضافة إلى أهميّة تناول الألياف، إ إنّها تُعدّ وقوداً لبكتيريا الجهاز الهضمي.[٣] شرب كميات كافية من الماء، خاصةً قبل وجبات الطعام.[٣] عدم طهي اللحم بشكلٍ مبالغ فيه، أو حرقه، فبهذه العمليّة قد تتكوّن مواد ضارّة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.[٣] تناول كميات مناسبة من الأعشاب، والبهارات، مثل؛ الزنجبيل والكركم، فهذه النباتات تعتبر مضادات للأكسدة، ومضادات طبيعيّة للالتهاب.[٣] تناول البيضة كاملة، وعدم التخلّص من صفار البيض، حيث يحتوي صفار البيض على معظم العناصر الغذائيّة الضرورية.[٣]

فوائد التفاح الاخضر

ول وأهم فائدة للتفاح الأخضر هى محتواه الضخم من الألياف الغذائية، والتى تساعد فى تنظيم حركة الأمعاء، وبالتالى يساعد فى عملية الهضم بشكل عام. … كما سبق ذكره، واحدة من فوائد التفاح الأخضر، احتوائه على نسبة عالية من الألياف، لذلك يمكن لهذه المستويات العالية من الألياف تساعد على خفض الكولسترول الموجود بالفعل فى الجسم.

كيف نحافظ على الماء

صيانة صنبور المياه التأكد من سلامة صنبور المياه في كافة أنحاء المنزل، حيث إنّ تلف هذه الجزئية تحديداً من شأنه أن يؤدّي إلى فقدان كمياتٍ كبيرة من المياه يومياً؛ حيث يترتّب على تقطير الماء من الصنبور التالف ثلاث مرّاتٍ في الدقيقة مثلاً إهدار 20 قطرة في الساعة ما يُعادل أربعمائة وثمانين قطرة خلال اليوم الواحد.[١] الترشيد في استخدام المياه يُمكن توظيف المياه المُستخدمة في الاستحمام والتي غالباً تتراوح كميتها ما بين أربعين إلى خمسين جالوناً من الماء في أمور أخرى، مثل ري النباتات والأشجار،[١] ويُمكن أيضاً ترشيد كميّة الماء المُستهلك عند تنظيف الأسنان، وذلك من خلال عدم فتح صنبور الماء خلال استخدام فرشاة الأسنان، واستخدام الماء فقط عند غسل الأسنان للتّقليل قدر الإمكان من كميّة المياه المهدورة بلا فائدة.[١] غسل السيارة في المشحمة بدلاً من غسل السيارة في المنزل يُمكن غسلها في (مشحمة السيارات)؛ حيث يوصى بإرسال المركبة إلى المشاحم التي تُعيد تدوير مياه الغسل وتُعيد استخدامها، وفي حال قام الشخص بغسل سيارته في المنزل يتوجّب عليه أن لا يترك المياه مفتوحة خلال الغسيل.[٢] كيفية تعليم الأطفال الحفاظ على الماء توجد العديد من الطرق التي من شأنها أن تُساهم في ترشيد استهلاك الماء من قبل الأطفال، وتُعين على حفظه، منها:[٣] أخذ الطفل في جولة حول منزله، وإطلاعه على استخدامات الماء، والتحدّث إليه حول أهميّة هذا المورد الطبيعيّ في الحياة، ومدى أهمية الحفاظ عليه من الهدر. إشراك الطفل في استخدام الماء، وتحديداً في الأنشطة المنزليّة التي تتطلّب استخدام هذا المورد بكثرة، بما في ذلك الأرض، وتنظيف النوافذ، وغيرها، وإظهار كميّة الماء المهدور عند فتح الصنبور وتركه لفترة، وذلك عن طريق وضع وعاء تحت الماء؛ حيث يُبيّن ذلك للطفل إمكانية الاستفادة من الماء في التنظيف، أو في الري، أو غيره، ممّا يدفعه لإغلاق المياه عند الانتهاء من استخدامها. إشراك الطفل في زراعة الحديقة بالنباتات التي لا تحتاج إلى الري اليومي، أي النباتات التي تتحمّل الجفاف، والتي بدورها تُقلّل قدر الإمكان من استهلاك الماء. تشجيع الطفل على نشر الوعي بين أصدقائه حول أهميّة الحفاظ على الماء.

كيف نحافظ على الغابات

استخدام المبيدات يُنصح باستخدام المبيدات من أجل المحافظة على الغابات عند الضرورة وفي الوقت المناسب، واستخدام الحد الأدنى من النسبة المطلوبة للعلاج الفعّال، وتعتبر المبيدات الحشرية هي الوحيدة التي توافق عليها وزارة مبيدات الآفات، ويُنصح الأفراد بالالتزام بكافة التعليمات المرفقة حول كيفية استخدام المبيد، وتجدر الإشارة إلى حفظ هذه المبيدات في أماكن نظيفة تماماً والبعد عن استخدام المبيدات الضارة بالأشجار والنباتات، بحيث لا تُعرّض سلامة وجودة التربة والحياة البرية ونوعية المياه للخطر أو التلوث.[١] إعادة تدوير الورق يتمّ صنع الورق من خشب الأشجار، وكلما زاد استهلاك الأفراد من الورق زادت عملية قطع أشجار الغابات، وبالتالي يؤدي ذلك إلى تقليصها وتدميرها، ومن أجل الحفاظ عليها لا بدّ من إعادة تدوير ورق المجلات، والصحف، والجرائد وغيرها، فقد يحتاج ورق المكاتب غير المصقول أي غير المُعاد تدويره إلى 24 شجرة لإنتاج طن واحد من الورق، ويحتاج ورق الصحف إلى 12 شجرة لإنتاج طن واحد من الورق أيضاً.[٢] زراعة الأشجار ورعايتها يمكن حماية الغابات من خلال زراعة الأشجار، حيث يُنصح بزراعة العديد من الأشجار في حال توافر المساحة الكافية، ومشاهدة هذه الأشجار أثناء نموّها وتطوّرها على مرّ السنوات، ويمكن القيام بأمر جيد للبيئة من خلال الاهتمام بكلّ شجرة على حدة ورعايتها.[٢] أهمية المحافظة على الغابات تُعتبر الغابات مكاناً مناسباً لجميع أنواع النباتات والحيوانات التي تعيش على الأراض، وإحدى خطوط الدفاع التي تحمي البيئة من التقلبات المناخية، وتوفر نسبةً كبيرةً من الغذاء الذي يعتمد عليه حوالي 1.6 مليار شخص حول العالم من أجل البقاء والاستمرار، كما يُستفاد من الغابات في أغراض عدّة، كالحصول على المياه النظيفة، والأخشاب، والأدوية، وغيرها، كما تقوم الغابات بامتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون الموجود في الغلاف الجوي.[٣]

فوائد البرتقال

يُعتبر البرتقال من الأطعمةِ منخفضةِ السعرات الحرارية، كما أنَّه يحتوي على مجموعةٍ من المركباتِ والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة، ومن فوائد البرتقال نذكر ما يأتي:[٢] يعتبر مصدراً غنيّاً بالألياف؛ حيث تحتوي حبة البرتقال كبيرة الحجم على (184 غراماً) على حوالي 18٪ من احتياجِ الجسم اليومي للأليافِ التي تُساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي، وتغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، كما أنّها قد تُساهم في فقدان الوزن. يعتبر مصدراً غنيّاً بحمض الستريك (بالإنجليزية: Citric Acid) المسؤول عن الطعمِ الحامض في البرتقال، والذي يساعد على الوقاية من تَكوّن حصوات الكلى. يُمكن أن يساعد تناول البرتقال بشكلٍ منتظمٍ على تقليلِ خطرِ الإصابةِ بأمراض القلب والأوعية الدموية عن طريقِ المساهمة في خفض ضغط الدم ومستويات الكولسيترول العالية في الدم؛ ويعود ذلك إلى احتوائه على كميات عالية من مضادات الأكسدة، والألياف، والبوتاسيوم. يمكن أن يساعد تناوله مع الأطعمة الغنية بالحديد على الوقاية من الإصابة بفقر الدم؛ فعلى الرغم من كونه يُعتبر مصدراً منخفضاً بالحديد، إلا أنَّه يُعتبر مصدراً ممتازاً للأحماضِ العضوية كحمض الأسكوربيك (بالإنجليزية: Ascorbic acid)، وحمض الستريك اللذين يساعدان على زيادة امتصاص الحديد من قِبَلِ الجهاز الهضمي. يُعدّ البرتقال مصدراً غنيّاً بفيتامين ج؛ حيث تحتوي حبة برتقال كبيرة الحجم على أكثر من 100% من احتياج الجسم اليومي لهذا الفيتامين،[٢] وهو أحد مضادات الأكسدة القوية وأحد المكونات الضرورية لتكوين الكولاجين، لذا فإنَّ تناوله أو وضعه على الجلد يُساعد على الوقاية من أضرار البشرة الناجمة عن التعرض لأشعة الشمس والتلوّث، وتحسين نسيج البشرة، والوقاية من التجاعيد، بالإضافة إلى تعزيز قوة الجهاز المناعي.[١] يُعدّ مصدراً غنيّاً بعنصر الكولين الذي يساعد على تحسين النوم، والتعلم، والذاكرة، والمحافظة على حركة العضلات، وانتقال النبضات العصبية، وامتصاص الدهون بالشكل السليم.[١] يمكن أن يُساعد على تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان؛ حيث إنَّه يُعدّ مصدراً ممتازاً لمضادات الأكسدة التي تكافح تَكوّن الجذور الحرة داخل الجسم.[١] يُمكن أن يساعد على خفضِ مستويات السكر في الدم؛ حيث إنَّ تناول الأطعمة المرتفعة بالألياف كالبرتقال يساعد على تحسين مستويات السكر، والإنسولين، والدهون عند الأشخاص الأصحاء ومرضى السكري من النوع الثاني.[١] يُعدّ مصدراً غنيّاً بمجموعةٍ من الفيتامينات والمعادن، والتي تشمل فيتامين ب1، وفيتامين ب2، وفيتامين ب3، وفيتامين ب6، وحمض الفوليك، وحمض البانتوثنيك، والفوسفور، والمغنيسيوم، والمنغنيز، والسيلينيوم، والنحاس.[١]

فوائد الرمان

عتبر الرمان من أكثر الفواكه الصحية على وجه الأرض؛ حيث إنَّه يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية التي تكسب الجسم العديد من الفوائد الصحية،[٢] ومن فوائد الرمان وعصيره نذكر ما يأتي: يُعدّ مصدراً غنيّاً بمركبات البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols) التي تعطي الرمان لونه الأحمر، وهي مضادات أكسدةٍ قويّةٍ تساعد على مكافحة أضرار الجذور الحرة، وحماية الخلايا من التلف؛ حيث يحتوي عصير الرمان على ثلاثة أضعاف مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر.[٣] يحتوي على كميات مرتفعةٍ من فيتامين ج؛ حيث إنَّ كوباً واحداً من عصير الرمان يزوّد الجسم بأكثر من 40% من احتياجات الجسم اليومية من هذا الفيتامين، ولكن تجدر الإشارة إلى البسترة يمكن أن تقلل محتوى فيتامين ج في العصير، ولذلك يُنصح باختيار عصير الرمان الطازج.[٣] يساعد عصير الرمان على تحسين عملية الهضم، والتخفيف من الالتهابات المعوية، لذا يمكن أن يكون مفيداً بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض كرون (بالإنجليزية: Crohn’s disease)، والتهاب القولون التقرحي، والتهابات الأمعاء الأخرى.[٣] يمكن أن يساعد على خفض مستويات السكر في الدم، وتقليل مقاومة الجسم للإنسولين.[٣] يمتلك خصائص قوية مضادة للالتهاب، لذا فإنَّ الرمان وعصيره بشكل خاص يساعدان على الحد من التهابات الجسم التي تعتبر أحد العوامل الرئيسة للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.[٢] يقلل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى الرجال، وذلك عن طريق تثبيط نمو الأورام.[٢] يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى النساء؛ حيث إنَّ مستخلص الرمان يثبط تكاثر خلايا سرطان الثدي، ويقتل بعضها، ولكن هناك حاجة إلى الدراسات البشرية لتأكيد ذلك.[٢] يساعد على خفض ضغط الدم الذي يُعدّ أحد الأسباب الرئيسة للأزمات القلبية والسكتات الدماغية؛ حيث أشارت الدراسات إلى أنّ شرب 150 مللتراً من عصير الرمان يوميّاً يساعد على خفض ضغط الدم خلال أسبوعين.[٢] يساعد على مكافحة التهاب المفاصل والآلام المرافقة له؛ وذلك بسبب خصائصه المضادة للالتهاب.[٢] يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب التي تُعدّ السبب الأكثر شيوعاً للوفاة المبكرة في العالم، وذلك لاحتوائه على حمض البيونيسيك (بالإنجليزية: Punicic acid)؛ حيث إنَّ الرمان وعصيره بشكلٍ خاصّ يساعدان على تحسين مستويات الكوليسترول وحماية جزيئات الكوليسترول منخفضة الكثافة (بالإنجليزية: LDL Cholesterol) من الأضرار التأكسدية.[٢] يمكن أن يساعد عصير الرمان على علاج ضعف الانتصاب؛ حيث إنَّ الأضرار التأكسدية يمكن أن تضعف تدفق الدم في جميع مناطق الجسم، وقد لوحظ في إحدى الدراسات التي أجريت على الأرانب أنّ عصير الرمان يزيد تدفق الدم والانتصاب، ولكن ما زالت هناك حاجة إلى مزيدٍ من الأبحاث لإثبات هذه الفائدة.[٢] يحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، والتي قد تكون مفيدةً للوقاية من الأمراض الشائعة في اللثة، كالتهاب اللثة، والتهاب دواعم السن (بالإنجليزية: Periodontitis)، والتهاب الفم الناجم عن البدلة السنية (بالإنجليزية: Denture stomatitis).[٢] يمكن أن يساعد على تحسين الذاكرة البصرية واللفظية عند كبار السن، وبعد العمليات الجراحية.[٢]

مفهوم تقنيات الاتصال

قصد بتقنيات الاتّصال عملية استخدام مجموعة من الأجهزة والآلات بطريقة دقيقة وبمهارة عالية بغرض زيادة الانتاج، وتوفير الوقت والجهد، ورفع مستوى الرفاهية في مجتمع ما، ويمكن عرض هذه التقنيات من خلال تقسيمها إلى قديمة وحديثة على النحو التالي: